الصالحي الشامي
452
سبل الهدى والرشاد
تنبيهان الأول : حديث نبع الماء جاء من حديث ابن عباس رواه الإمام أحمد والطبراني من طريقين ، ومن حديث ابن مسعود رواه البخاري والترمذي ، ومن حديث أبي ليلى والد عبد الرحمن رواه الطبراني ، وجابر بن عبد الله عن قصة الحديبية رواه مسلم وحبان رواه الإمام أحمد وأبي رافع رواه أبو نعيم ، وأبي عمرة الأنصاري رواه أبو نعيم وتقدمت أحاديثهم . الثاني : في بيان غريب ما سبق : الزوراء - بزاي فواو فراء - : موضع بالمدينة قرب المسجد . حانت الصلاة بحاء مهملة فألف فنون : قربت أي قرب وقتها ، ودخل إذ الحين : القوت . من عند آخرهم : أي جميعهم . زهاء ثلاثمائة ( بزاي مضمومة فهاء فهمزة ممدودة ) : قدر ، من زهوت القوم إذا حذرتهم وهو ملازم البناء للمفعول ك ( دعى ) . بينما نحن : بين بالنون زيدت عليها " ما " عوضا عن المضاف إليه أي أوقات أو أحيان . حالون منبع بتثليث الباء ، أي جميعهم . الثمد : بفتح المثلثة والميم : أي حفرة فيها ماء قليل وقوله " قليل الماء " تأكيد ، لدفع توهم أنه يراد لغة من يقول : إن الثمد الماء الكثير قيل : الثمد ما يظهر من الماء في الشتاء ، ويذهب في الصيف ، وقوله : " فيتربصنه الناس " ( بالموحدة والتشديد والضاد المعجمة ) هو الاخذ قليلا قليلا ، ، وقوله : " فلم تلبث " ( بضم أوله وسكون اللام ) من الالباث ، وقال ابن التين ( بفتح التاء وكسر الموحدة ) أي لم يتركوه ، ويلبث : أي يقيم وقوله : " يجش " ( بفتح أوله وكسر الجيم وآخره معجمة ) أي : يفور ، وقوله : " بالري " بكسر الراء ويجوز فتحها وقوله : " صدروا عنه " أي نهلوا بعد ورودهم . الركاب : ككتاب لا واحد له من لفظه ، وواحده راحلة . " الركوة " ( براء مهملة مثلثة فكاف فواو ) وروف صغير إذا الأنياب والتي تلي الأنياب أو الأضراس كلها واحدها ناجذ إذا جعلته قيد . وفي رواية قال لأبي قتادة : احفظ علي مضابك ، فإنه سيكون لها شأن .